مــرحــباً بــكُــم ^_^

عش اللحظة كأنها آخر لحظة في حياتك،
عش بالايمان، باليقين، بالحب والصدق،
ولنقدر قيمة الــحـــــيـــــاة...

الجمعة، 13 مايو، 2011


نحو المجهول
بتفاؤل وعزم ونظرة ضبابية لمستقبله في حياة لم تتضح معالمها بعد يقود مركبه في اتجاه الغيب بدون أشرعة ولا مجاذيف، فقط هي عصا خيزران صغيرة يحافظ بها على توازنه  و اتجاه السير.
لم تظهر اليابسة ، لكنه يستشعر قربه منها، المياه الأعمق اجتازها، وطيور النورس تلوح في اللأفق البعيد.... إلا أنه يحس بعياء يدب جسمه و طاقته بدأت تخبوا شيء فشيء وهو لا يزال في منتصف الطريق.
لم يكن الأمر يصل به إلى هذا الوضع لو استغل فرصا مرت من بين يديه، آخرها بعثت الحياة في داخله رغم أنها لم تكن مادية صرفة.
قبل أن تتفلت من بين يديه أحس بنشوة الحياة وقوة مضاعفة تنتشر في كل أعضاءه ولو لوقت قصير.
استعد لفعل أي شيء يوصله لهدفه، وضع الحلول واكتشف طرقا تختصر المسافات وتقرب البعيد...
ألقا عصا الخيزران واقتنى أشرعة وجهها بتجاه الرياح، وطرح الأثقال.
يستشعر رياح قادمة تحرك مركبه إلى الأمام، يهلل فرحا، يرقص طربا.... فجأة تنقلب إلى عاصفة هوجاء، يتشبت بأقصى ما لديه من قوة وصبر طالبا النجاة ولا شيء غير النجاة....
بعد مرور وقت.... يجد نفسه ملقى على خشبة في عرض البحر.... يتنفس بصعوبة، منحك القوى ولا وجهة لديه، كل الإتجاهات أصبحت اتجاها واحدا... المجهول.
يعلم أنه سينجوا من محنته ... متى وكيف ؟
الغيب وذاك المجهول ليس في علمه، قدرة الله ثم وحدها خطواته القادمة وقراراته التي ستحدد ذلك.
 





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق