مــرحــباً بــكُــم ^_^

عش اللحظة كأنها آخر لحظة في حياتك،
عش بالايمان، باليقين، بالحب والصدق،
ولنقدر قيمة الــحـــــيـــــاة...

الخميس، 26 مايو، 2011


هو الحياء من كان مانعـي  
وتقوى الله الخالق الأعظـمُ
وعين رقيـب كل ذي علـن   
وسر خالج النفس به تتكتـمُ
و اتباع طريق نبـي الهـدى 
زده حبـا ذاك هو الأسلــمُ 
فديـنه دين ربـي وديدنـي  
أدين به من دُونِ دونٍ وأسلـمُ 
وأرجوا ثباتا على الحق فـي
باقي محياي وإذ بالروح تحلقم
يا ربي يا خالقـي ورازقـي
أنت الغفور الودود و الأرحم
اغفـر هوى قلبـي وزيغـه
ووسوسة نفسي أنت بهما أعلم 
وحين عثرتي وعند زلتــي 
ووقت غفلتـي وما كنت أقدم
من لي سواك ربي ألود بـه
حين الضيق يسري ويتحكـم   
وتطوق الكروب جنْبَيَ وكُلِي
وكدا الهموم بأحزاني تزدحم
لولا فرج منك قريب يا أملي
نور صَفْحِكَ به تنقشع الظلـم
وذكرك، وشكرك كل حـين
وبكلمتك العليا أنطق وأتكلـم  
لا إله ألا ألاك أنت ربـــي
مفتاح جناتك هي للتقي يتنعـم
أيا إلاهي لا تحرم عبد منـها
و مسلم نادى الله الخالق الأكرم. 


  بقلم: حسام الدين مصطفى

الجمعة، 13 مايو، 2011

إهداء خاص


نشيد من عزيز

أيا من أنشد ملئ السمع والأذان
بأعذب كلام وأطرب الألحـان
لا قلق لا ضير ولا أحـزان
ربك خلقك
يسترك
يرعاك
يرزقك ولو في أبعد الأمكـان
كما رزق في سالف الأيام وأزمـان
تق بربك هو المعطي المانع المنـان
ارضى بقضاءه
اسعد بتدبيره
أيقن بعلمه
فهو الخير كل الخير مهما كـان
هناء الروح، القلب وكل ذي شـان
لا تقصد غيره في سرك والأعلان
هدء روعك
صف نفسك
جدد عزمك
صلي على خير الخلق النبي العدنـان
ربي اجمعنا به في أعلا الجنـان
يا رب، يا الله، يا مجيب، يا رحمـان.






نحو المجهول
بتفاؤل وعزم ونظرة ضبابية لمستقبله في حياة لم تتضح معالمها بعد يقود مركبه في اتجاه الغيب بدون أشرعة ولا مجاذيف، فقط هي عصا خيزران صغيرة يحافظ بها على توازنه  و اتجاه السير.
لم تظهر اليابسة ، لكنه يستشعر قربه منها، المياه الأعمق اجتازها، وطيور النورس تلوح في اللأفق البعيد.... إلا أنه يحس بعياء يدب جسمه و طاقته بدأت تخبوا شيء فشيء وهو لا يزال في منتصف الطريق.
لم يكن الأمر يصل به إلى هذا الوضع لو استغل فرصا مرت من بين يديه، آخرها بعثت الحياة في داخله رغم أنها لم تكن مادية صرفة.
قبل أن تتفلت من بين يديه أحس بنشوة الحياة وقوة مضاعفة تنتشر في كل أعضاءه ولو لوقت قصير.
استعد لفعل أي شيء يوصله لهدفه، وضع الحلول واكتشف طرقا تختصر المسافات وتقرب البعيد...
ألقا عصا الخيزران واقتنى أشرعة وجهها بتجاه الرياح، وطرح الأثقال.
يستشعر رياح قادمة تحرك مركبه إلى الأمام، يهلل فرحا، يرقص طربا.... فجأة تنقلب إلى عاصفة هوجاء، يتشبت بأقصى ما لديه من قوة وصبر طالبا النجاة ولا شيء غير النجاة....
بعد مرور وقت.... يجد نفسه ملقى على خشبة في عرض البحر.... يتنفس بصعوبة، منحك القوى ولا وجهة لديه، كل الإتجاهات أصبحت اتجاها واحدا... المجهول.
يعلم أنه سينجوا من محنته ... متى وكيف ؟
الغيب وذاك المجهول ليس في علمه، قدرة الله ثم وحدها خطواته القادمة وقراراته التي ستحدد ذلك.
 





الثلاثاء، 10 مايو، 2011

هو لن يعود

ظننت انني سأعود من جديدْ
بكل حب وانشــراحْ
ألقي  كل يوم تحية الصباحْ
وأعيش لأجله العمر المديــدْ
أنسى ما فرقنا لعله راحْ
وأمسح الدمع واضمد الجراحْ
ونبدأ كما يبدأ الوليــدْ
عبس في وجهي وصَـاحْ
أنك البليد القديم يا صَـاحْ
مثلك ندوس بالأقدام َونُبِـيـدْ
أنك الهر تكثر الصَيــاحْ
جنسك يا هذا يبالغ في النُبَـاحْ
كضمت غيضي حتى امتلأ الوريدْ
ونفسي تغلي غَـلْيَ القـداحْ
قلت : لعله من أنواع المزاحْ
غير أنه يؤكد وما زال يعيــدْ
بل تجاهل، انسحب بلا سلام وراحْ
تَمَّ أيقنتُ أنه هتك المُبـاحْ
وأني له الآن غير مُريــدْ
يا قلب إذا جفاك الحبيب و أَزَاحْ
عن سبيل ودك له أَعرضَ، بل  نـَـاحْ
ففي الناس أبدال وفي الأفق أمل جديدْ
هم كتم الأنفاس وأعي الأجساد والأرواحْ
ها قد مضى، والقلب منـه استراحْ.



الثلاثاء، 26 أبريل، 2011





رأيتُ البـدر ضاحكا يَرْنُـو شـدا
فـي حَياءِهِ نَضِـرَ المُحيـا يتبسـمُ
الزّهرُ العَطـِرُ من خلفه قـد زادهُ
رونقـا، وحمــرة على الخد ترسـمُ
بِـحَدوه الفَيْحـَـاءُ وردة تحضنــهُ
والسوادُ ليلا يكسوه وكـدا الأنجـُمُ
مهجة القلب والروح حيـاك الحيـا
هو لعمري هبةَ اللهِ الخالـق الأكرمُ
ناديته مستحييا أ لي منك بقربـة
تُجِيُرني من كُـلي ولكياني تلملـمُ
وأنســج من خيــوط ضوءـك ستـرة
لهول الزمان للغد و بعزم أتقـدمُ
وأرى في عينيك يـا أملـي شعـلـة
تـضـيء شمعتـي حين الليـل يظلــمُ
فلـم أحضى منه حرفا ولا  لتفاتة
يا خيبتي إذالرفض جوابا به يتكتمُ
لا ضــير فــإن رجـائـي لا ينقضـي
فاليـوم عيش والغد الله به أعلــمُ

دمتم سالمين